للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أمامي قبل أن أعلم الخبر، وأما قولك استخلفت فعدلت، فوالله لوددت أن ذاك كفاف لا عليّ ولا لي، وأما ما ذكرت من صحبة رسول الله فذاك.

* حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا شعبة قال، (حدثنا عمر بن يونس أبو القاسم (١) اليمامي قال سمعت ابن عباس يقول: لما طعن عمر دخلت عليه فجعلت أثني عليه، فقال: بأيّ شيء تثني عليّ؛ بالإمرة أم بغيرها؟ فقلت بكلّ، فقال: والله لوددت أني أفلت منهما كفافا لا أجر ولا وزر (٢) * حدثنا مسعر، عن سماك الحنفي، عن ابن عباس قال: أتيت عمر فقلت: مصّر الله بك الأمصار، وفتح الفتوح، وفعل وفعل. فقال: وددت أني نجوت منها لا أجر ولا وزر (٣).

* حدثنا عمرو بن قسط قال، حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي عمرو - يعني الأوزاعي - قال، حدثني سماك الحنفي، قال حدثني عبد الله بن عباس قال: دخلت أنا والمسور ابن مخرمة على عمر حين طعن فقلت: أبشر يا أمير المؤمنين؛ فإن الله قد مصّر بك الأمصار، ودفع بك النفاق، وأفشى (٤)


(١) بياض بالأصل، والمثبت عن الخلاصة للخزرجي ٢٤٣ ط الخيرية.
(٢) وانظر حلية الأولياء ٥٢:١، ومناقب عمر لابن الجوزي ص ٢١٩، وسيرة عمر ٦١٨:٢، وفي الجميع «والذي نفسي بيده لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها لا أجر ولا وزر» وفي شرح نهج البلاغة ١٩٢:١٢ «لا حرج ولا وزر».
(٣) ورد في مناقب عمر لابن الجوزي ص ٢١٩ من حديث ابن عباس مع مغايرة في بعض الألفاظ.
(٤) في الأصل لفظ لا يقرأ، والمثبت عن حلية الأولياء ٥٢:١.