الناس فشدّ على الناس، فطعن ثلاثة عشر رجلا، فمات منهم سبعة (١) سوى عمر ﵁ وأصيح الناس عن الصلاة فقدّموا عبد الرحمن ابن عوف فقرأ: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ» و «إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ».
* حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: إن كنت لأدع الصّف الأول هيبة لعمر ﵁، فلما أصيب أخّر الناس الصلاة حتى خشوا طلوع الشمس، فقدّموا عبد الرحمن فقرأ بهم:«إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ» و «إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ».
* حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا سفيان، عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال: لما أصيب عمر ﵁ أمر عبد الرحمن ابن عوف ﵁ أن يصلي بالناس، فسمع ضجة الناس فقرأ «إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ» و «إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ».
* حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا سفيان، عن الشيباني (٢)، عن عمرو بن ميمون قال: ما منعني أن أكون في الصف الأوّل حين طعن عمر ﵁ إلا هيبته فماج الناس فقام عبد الرحمن ابن عوف ﵁ فصلى بالناس فقرأ: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ» و «إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ».
* حدثنا عبد الواحد بن غياث قال، حدثنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون قال: كنت
(١) ويوافقه ما جاء في فتح الباري ٥٠:٧، وإرشاد الساري ١١١:٦ مع زيادة هناك. (٢) هو سليمان بن أبي سليمان الشيباني - أبو إسحاق الكوفي - وانظر ترجمته في الخلاصة للخزرجي ص ١٥٢ ط بولاق.