بيده هكذا دونكم الكلب فإنه قد قتلني، وماج الناس فجرح أحد عشر أو اثني عشر، وماج الناس بعضهم في بعض، حتى قال رجل:
الصلاة عباد الله. طلعت الشمس، فقدّموا عبد الرحمن بن عوف ﵁ فصلّى بنا، فقرأ أقصر سورتين في القرآن:«إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ» و «إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ»(١).
* حدثنا معاوية بن عمرو قال، حدثنا زهير بن معاوية قال، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر ﵁ حين طعن، جاءه أبو لؤلؤة وهو يسوّي الصفوف فطعنه، وطعن اثني عشر معه، وهو ثالث عشر، فقال رجل: الصلاة عباد الله؛ فقد كادت الشمس تطلع. فقدّموا عبد الرحمن بن عوف ﵁، فقرأ أقصر سورتين:«العصر، وإنا أعطيناك الكوثر».
* حدثنا أبو داود، وعمرو بن مرزوق قالا، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، أنه شهد عمر ﵁ حين طعن، فأمّهم عبد الرحمن بن عوف ﵁، فقرأ أقصر سورتين في القرآن:«وَالْعَصْرِ»(٢) و «إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ»(٣).
* حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا نعيم بن ميسرة قال:
حدثنا الزبير بن عدي قال، حدثني عمرو الأودي (٤) قال:
شهدت الجمعة يوم طعن عمر ﵁؛ طعنه العلج، شدّ عليه
(١) سورة الكوثر - وقد ورد في منتخب كنز العمال ٤٢٩:٤ وطبقات ابن سعد ٣٤٠:٣، والرياض النضرة ٩٥:٢ من حديث عمرو بن ميمون. (٢) أي سورة العصر. (٣) سورة النصر. (٤) هو عمرو بن ميمون الأودي - أبو يحيى الكوفي، وانظر ترجمته في الخلاصة للخزرجي ص ٢٩٤ ط بولاق.