للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سالم مولى أبي حذيفة آمن وأحبّ الله فأحبه ولو (كان ما يخاف الله ما (١) عصاه».

* حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس ابن مالك الأنصاري قال، حدثنا عبيد الله بن حميد قال، حدثنا أبو الفتح الهذلي، عن ابن عباس قال: دخلت على عمر فتنفس تنفسا شديدا فقلت: يا أمير المؤمنين ما أخرج هذا منك إلا همّ. قال: نعم فويل لهذا الأمر لا أدري فمن له بعدي، ثم نظر إليه فقال لعلك ترى أن صاحبك لها - يعني عليّا - قلت يا أمير المؤمنين وما يمنعه؟ أليس بمكان ذاك في قرابته من رسول الله ؟ وسوابقه في الإسلام ومناقبه في الخير؟ قال: إنه لكذاك ولكن فيه (بطالة (٢) وفكاهة. قلت:

يا أمير المؤمنين، فأين أنت من طلحة بن عبيد الله؟ قال: الأكتع (٣)! ما كان الله ليعطيها إيّاه، ما زلت أعرف فيه بأوا مذ أصيبت يده.

قلت: يا أمير المؤمنين فأين أنت من الزبير؟ قال: وعقة لقس قلت:

يا أمير المؤمنين فأين أنت من عبد الرحمن بن عوف؟ قال: نعم المرء ذكرت، وهو ضعيف، ولا يقوم بهذا الأمر إلا القويّ في غير


(١) سقط في الأصل، والإثبات عن منتخب كنز العمال ١٨٩:٥، وحلية الأولياء ١٧٧:١ وانظره في المراجع السابقة.
(٢) الإضافة عن أنساب الأشراف ١٦:٥، وفي شرح نهج البلاغة ١٤٢:١٢ «قال فعلي فيه دعابة» وفي نفس المرجع ١٨٦:١ رواية أخرى وفيها «ثم أقبل على علي فقال: لله أنت لولا دعابة فيك، أما والله لئن وليتهم لتحملنهم على الحق الواضح والمحجة البيضاء».
(٣) الأكتع: الأشل (الفائق ٤٢٦:٢).