طس من حديث جابر قال: كان لأبي قتادة جُمَّة (١) فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقاله، وفي سنده إسماعيل بن عياش عن الحجازيين، وروايته عنهم ضعيفة).
١٠٣/ ٤١١٢ - "أكرهُ أن يتحدثَ النَّاسُ: أَنَّ محمدًا يقتلُ أصحابه، وعسى أن يَكفْيِنيِهِم اللهُ بِبَلِيَّةٍ، شِهابٍ من نارٍ يُوضَعُ على نياطِ (٢)، قَلبِ أحدِهم فَيَقْتُلُهُ".
طس عن حذيفة.
١٠٤/ ٤١١٣ - "اكسِرُوا فيها قسيَّكُمْ (٣)، يعني في الفتنة، وقَطِّعوا فيها أوْتَارَكُمْ، والزَمُوا فيها أجوافَ بُيُوتِكم، وكُونوا كالخيِّرِ من أبْنَىْ آدَمَ".
عن ثابت بن قيس بن شماس، د، ن، حب، طب، وابن قانع، وأبو نعيم، ض عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده.
٤١١٧/ ١٠٨ - "اكفُف من جُشَائك، فَإنَّ أكثرَ الناسِ في الدنيا شبعًا أكثَرُهُمْ في الآخرةِ جوعًا"(٥).
طب عن أبي جحيفة.
(١) الجمة: بضم الجيم وتشديد الميم: ما نزل على المنكبين من شعر الرأس والحديث من هامش مرتضى هو في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٦٤. (٢) نياط ككتاب: عرف غليظ متصل به يربطه بالوتين (قاموس). (٣) القسى: جمع قوس وهو معروف. (٤) الحديث في ابن ماجه باب: الحمى من فيح جهنم ج ٢ ص ١٨٢. (٥) الجشاء كغراب: تنفس المعدة.