٥٠/ ٣٧٢٠ - "أفضلُ الإيمان: أن تُحِبَّ لله، وتُبْغِضَ لله، وتُعْمِلَ لسانَك في ذكرِ الله".
ابن منده عن إياس بن سهل الجهنى.
٥١/ ٣٧٢١ - "أفضلُ الإِيمانِ: أن تُحِبَّ لله، وتُبْغِضَ لله، وتُعْمِلَ لسانَكَ في ذِكرِ الله، وأن تحبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لِنَفْسِك، وتكرهَ لهم ما تكرهُ لنفسِك، وأَن تقول خيرًا أو تَصمتَ"(١).
حم، طب، وحميد بن زنجويه، هب عن معاذ بن أنس - رضي الله عنه -.
٥٢/ ٣٧٢٢ - "أفضلُ الأعْمَالِ: الحالُّ المرتَحِلُ، صاحبُ القرآنِ يَضْرِبُ من أوَّلهِ إلى آخِره، حَتَّى يبلُغَ آخِرهَ، ومن آخره حتَّى يَبْلُغَ أَوَّلَهُ، كلَّما حلَّ ارْتَحلَ".
ك "وتُعُقِّبَ"(٢) عن ابن عباس، ك "وتُعقِّب" عن أبي هريرة.
خ في التاريخ من حديث عبيد بن عمير، عن أبيه، الديملى عن معقل بن يسار.
٥٤/ ٣٧٢٤ - "أفْضَلُ الإِيمانِ: خُلُقٌ حَسَنٌ".
طب عن عمرو بن عبسة.
٥٥/ ٣٧٢٥ - "أفْضَلُ الإِيمانِ: أن تَعْلَمَ إنَّ الله معكَ حَيثُما كنتَ"(٤)
طب، حل عن عبادة بن الصامت.
(١) الحديث في الصغير برقم ١٢٤٥، ورمز لضعفه، قال الهيثمي: فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. (٢) تعقب بأن فيه صالح المُرى، وهو متروك، والتعقيب على رواية أبي هريرة بأنه موضوع على سند الصحيحين، ومقدام بن داود من رواية متكلم فيه، والآفة منه. انظر المستدرك مع التلخيص جـ ١ ص ٥٦٩. (٣) الحديث في الصغير برقم ١٢٤٤ قال المناوى: ورواه البيهقي في الزهد بلفظ: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصبر والسماحة. وهي رواية سندها صحيح. (٤) الحديث في الصغير برقم ١٢٤٣، ورمز المؤلف لضعفه.