للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٣٥/ ٢٥٥٠ - "إذا كبَّرَ الإِمامُ فَكَبِّروا، وإذا ركعَ فارْكعُوا، وإذا سَجَد فاسْجُدوا، وإذا رفعَ رأسهَ مِنَ الرّكوعِ فارْفَعوا وإنْ صلَّى جالسًا فصَلُّوا جُلوسًا أجمعين".

طب عن أبي أمامة (وفي سنده عفير بن معدان ضعيف) (١).

١٦٣٦/ ٢٥٥١ - "إذا كبَّر العبدُ سترتْ تكْبيِرتُه ما بينَ السَّماءِ والأرْضِ مِنْ شيءٍ".

الخطيب عن أبي الدرداء (٢).

١٦٣٧/ ٢٥٥٢ - "إذا كبَّر الإِمامُ فكبِّروا، وإذا رَكعَ فارْكَعُوا، فإنَّ الإمامَ قبلكمُ يرْكعُ ويرفَعُ قبْلكُمْ".

ش عن ابن موسى (٣).

١٦٣٨/ ٢٥٥٣ - "إذا كتبَ أحدُكُمْ كِتابًا فليُتَرِّبْه، فإِنَّهُ أنْجَحُ لحاجَتِه".

ت، منكر عن جابر، طس، عن أبي الدرادء، عد عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

١٦٣٩/ ٢٥٥٤ - "إذا كتبَ أحدُكُمْ كتابًا فلْيُتَرِّبْهُ، فإِنَّ التُّرابُ مُباركٌ، وَهْوَ أنْجحُ للحاجة".

عد عن جابر.

١٦٤٠/ ٢٥٥٥ - "إذا كتبَ أحدُكُمْ إلى أحدٍ فليبدْأ بنْفسِه".

طب عن النُّعمان بن بشيرٍ (٤).


(١) انظر نيل الأوطار ج ٣ ص ١١٤ باب اقتداء القادر على القيام بالجالس وأنه يجلس معه وما بين القوسين من هامش مرتضى، (أجمعون) بالرفع في رواية البخاري. ورواه الشيخان بلفظ: (إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين) انظر فيض القدير ج ١ ص ٤٣١، ٤٣٢ وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٨٣٠، ورمز له بالضعف وفيه إسحاق الملطى قال الذهبي: كذاب.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٨٣١، ورمز له بالضعف رواه الترمذي في الاستئذان من حديث حمزة عن أبي الزبير عن جابر، وقال: حديث منكر: وحمزة هو ابن عمرو النصيبى، متروك، وقال المصنف في الدرر عقب تخريجه: منكر وأفاد الزركشي. أن أحمد رواه وقال أيضًا: منكر؛ وقال المصنف: ورواه الديلمى، وابن عدي وابن عساكر بألفاظ متقاربة وأسانيدها ضعيفة.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٨٣٢، ورمز له بالضعف وفيه مجهول وضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>