(١) عن عاصم بن ضمرة قال: سألنا عليًّا عن تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنهار فقال: (كان إذا صلى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا يعني من المشرق مقدارها من صلاة العصر من ها هنا قبل المغرب قام فصلى ركعتين) الحديث رواه الخمسة إلا أبا داود. (٢) الحديث في الصغير برقم ٨٢٨، ورمز له بالصحة وانظر حديث رقم ٢٥٢٣، ٢٥٥٧. (٣) الحديث في الصغير برقم ٨٢٩، ورمز له بالضعف. وفيه عبد العزيز بن معاوية غمزه الحاكم بهذا الحديث وقال: هو خبر منكر ورده في المهذب بأن مسلمًا روى حديثًا بهذا السند أهـ. ورواية مسلم عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما. ولا يَؤمّنَّ الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه" وسِلما أي إسلاما وفي رواية للمصنف (سنا) مكان (سِلما) مختصر صحيح مسلم ج ١ ص ٨٩، ٩٠. (٤) الحديث في الصغير برقم ٨٢٧، ورمز له بالصحة، ورواه أيضا أبو داود وقال: قال أبو صالح: قلت لابن عمر: فالأربعة؟ قال: لا يضر.