للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رمضانَ غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِنْ ذَنْبه إلى مثلِ ذلك اليوم مِنْ شهرِ رمضانَ، واستَغفرَ له كلَّ يوْمٍ سَبْعُونَ ألف ملَك مِنْ صلاةِ الغدَاةِ إلى أنْ توارَى بالحجابِ، وكانَ له بكلِّ سجْدة يسْجُدُها في شهر رمضانَ بَليلٍ أَوْ نهارٍ شجرةٌ يسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها خمسمائة عامٍ".

هب عن أبي سعيد.

١٦١٨/ ٢٥٣٣ - "إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ مِنْ شهْرِ رَمَضَانَ نظرَ الله إلى خلْقِه، وإذا نظَر الله إلى عبد لمْ يُعذبْهُ ابدًا، ولله في كُلِّ يوْمٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ مِنَ النَّارِ؛ فإِذا كانَتْ ليلةُ تسعٍ وعشرينَ أعْتقَ الله فيَها مِثْلَ جميع ما أعتقَ في الشهْرِ كُلِّه، فإذا كانَتْ ليلةُ الفطرِ ارْتَجَّتْ الملائكةُ، وتجلى الجبار بنوره مع أنَّه لا يصفه الواصفون ويقول للملائكة وهُمْ في عيدهِمْ مِنَ الغدِ: يا معشرَ الملائكةِ - يُوحي إليهمْ - ما جزاءُ الأجيرِ إذا وَفَّى عَملَهُ؟ يقولُ المَلائكةُ: يُوفَّى أجْرهُ، فيقولُ الله تعالى: أُشْهدُكُمْ أنِّي قَدْ غفرتُ لَهُمْ".

ابن صصرى في أماليه عن أبي هريرة.

١٦١٩/ ٢٥٣٤ - "إذا كانَ ثُلُثُ اللَّيلِ الباقي يَهْبطُ الله عزَّ وجلَّ إلى السَّمَاء الدنيا، ثُمَّ تُفْتحُ أبْوابُ السماء، ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ فيقولُ: هَلْ مِنْ سائلٍ يُعْطَى سُؤْله؟ فلا يزالُ كذلك حتَّى يَسْطعُ الفجرُ". حم عن ابن مسعود. ١٦٢٠/ ٢٥٣٥ - "إذا كانَ أوَّلَ يوْمٍ مِنْ شَهْر رمضَانَ نادى منادِى الله عزَّ وَجَلَّ (رضوانَ) خازنَ الْجنَّة: يقولُ: يا رضوانُ، فيقولُ: لَبيكَ سيدى وسعدْيكَ، يقولُ: زيِّن الجنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ مِنْ أُمِّةِ محمَّدٍ، ولا تغْلِقْها حتَّى ينقَضِي شَهْرُهم، فإِذا كانَ اليوْمُ الثَّاني أوْحَى الله إلى (مالكٍ) خازِن النَّار: يا مالكُ أغْلِقْ أبْوابَ النيرانِ عن الصَّائمينَ والقائمينَ مِنْ أُمَّة محمَّدٍ، ثُمَّ لا تَفْتحْ حتَّى ينْقضَي شهرُهم، ثُمّ إذا كانَ اليوْمُ الثالثُ أوْحى الله إلى جبريل: يَا جبريلُ اهْبطْ إلى الأرْضِ فَغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ وعُتاةَ الجنِّ حتَّى لا يُفسْدوا على عبادى صومَهُم، وإن لله ملَكًا رأسُهُ تحتُ العرشِ ورجلاهُ في تُخومِ الأرْضِ السَّابعةِ السُّفْلى لَه جناحانِ: أحدُهما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ، أحدُهما مِنْ ياقوت أحمرَ، والآخرُ منْ زبَرْجَدٍ أخْضَر، ينادِى في كل ليلةٍ مِنْ شهرِ رمضانَ: هلْ مِنْ تائبٍ يتابُ عليه؟

<<  <  ج: ص:  >  >>