للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٩٥/ ٢٥١٠ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ أُتِيَ بصُحُف مختَّمةٍ تنُصبُ بين يدَي الله تعالى، فيقولُ الله تعالى للملائكة: اقبلوا هذا، وأَلْقوُ هذا، فيقولُ الملائكةُ: وعزَّتِكَ ما رأينا إلا خيرًا؛ فيقول: نعم، ولكن كانَ لغْيري، ولا أَقْبَلُ اليوْمُ غيرَ ما ابْتُغِى بِه وجْهى".

سمُّويه عن أنس.

١٥٩٦/ ٢٥١١ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ نُودى: أينَ أبناءُ الستِّينَ - وهو العمُر الَّذي قال الله: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ} (١).

الحكيم، وابن، جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، طب، وابن مردويه، ق، هب، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

١٥٩٧/ ٢٥١٢ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ يخرجُ الصّوّامُونَ مِنْ قُبوُرِهم يُعرفونَ بريحَ صيامِهِم، أفواهُهم أطيبُ من ريحِ المسك، فَيُلَقوْنَ بالموائدِ والأباريقِ مُخَتَّمَةً بالمسْكِ، فيُقالُ لهم: كلوا قد جُعتُم، واشربُوا فقدْ عطِشْتُم، ذَروا النَّاسَ واستريحوا فقد عَييتُم إذا استراح الناس، فيأكلون ويشربون ويستريحون، والناس معلقون في الحساب عناء وظمأ والنَّاسُ مُعَلَّقُونَ في الحسابِ عَناءً وظمأ".

أبو الشيخ في الثواب، والديلمى عن أنس.

(تنبيه) هذا الحديثُ يأتي في الأصل بنحو خمس ورقات إلا أنَّه في الأصل قال (الصُّوَّامُ) وفي الحاشية (يخرُج الصَّوَّامون) وهذا إنما هو اختلافُ رواية فلا ينبغي أن يُعدَّ زيادة) (٢).

١٥٩٨/ ٢٥١٣ - "إذا كانَ يوم القيامةِ جِئَ بكَراسِى مِنْ ذهبِ مكلَّلَةِ بالدُّرِّ والياقوتِ مفْروشةٍ بالسُّنْدُسِ والإِستبرق، ثُمَّ يُضْرَبُ عليها قِبابٌ مِنْ نُورٌ، ثُمَّ يُنادى مُنادٍ: أينَ المؤذِّنون؟ أينَ مَنْ كان يَشْهدُ في كُلِّ يومٍ وليلَةٍ خَمْسَ مرَّاتٍ: أنَّه لا إلهَ إلا الله وأنَّ مُحَمَّدًا رسولُ الله؟ فيقومُ المؤذنون وهُمْ أطولُ النَّاسِ أعْناقًا، فيُقالُ لَهُمْ: اجْلسوا على تِلكَ


(١) الحديث في الصغير برقم ٨١٧، ورمز له بالضعف. قال الهيثمي: فيه إبراهيم بن الفضل المخزومي قال الذهبي في المهذب: هو واه.
(٢) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.

<<  <  ج: ص:  >  >>