١٥٥٧/ ٢٤٧٢ - "إذا كانَ عَشِيَّةُ عرفةَ لم يبْقَ أحدٌ قلبه مثقالُ حبةٍ من خردلٍ مِنْ إيمانٍ إلَّا غُفِرَ لَهُ قيِلَ: يا رسول الله أهْلُ عرفةَ خاصَّةً؟ قال: بل للمسلمينَ عَامةً".
١٥٥٩/ ٢٤٧٤ - "إذا كانَ جُنْحُ اللَّيلِ أَوْ أَمْسْيتم فكُفُّوا صبيانَكم؛ فإِنّ الشياطِينَ تنتَشرُ حينئذٍ، فإِذا ذهبتْ ساعةٌ من الليلِ فخلوهُمْ، وأغلقُوا الأبوابَ، واذكروا اسم الله؛ فإن الشيطانَ لا يفْتح بابا مُغلقًا، وأوْكوا قِرَبَكم، واذكرُوا اسمَ الله، وخَمِّروا آنيتكُم، واذكروا اسْمَ الله ولوْ أنْ تعْرِضوا عليها شيئًا، وأطفئُوا مصابيِحَكُم"(٢).
حم، خ، م، د، هـ، وابن خزيمة، حب عن جابر.
١٥٦٠/ ٢٤٧٥ - "إذا كانَ يوْمُ صومِ أحدِكُمْ فلا يرْفُثْ ولا يَجْهلْ، فإِن امرؤٌ شاتَمَهُ أو قاتَلَه فليَقُل: إنِّي صائمٌ إنِّي صائمٌ"(٣).
(١) الحديث في الصغير برقم ٨٠٤، وفي النسائي بعد الكبش بطة ثم دجاجة ثم بيضة، وفي رواية بعد الكبش ثم عصفورًا ثم بيضة، وإسنادهما صحيح وبذلك يتضح استيعاب الست ساعات التي هي نصف النهار وليس المراد بها الفلكية لكن في المجموع وشرح مسلم المراد الفلكية. (٢) الحديث في الصغير بدون "أو أمسيتم" برقم ٨٠٥، ورمز له بالصحة جُنح: بضم الجيم وكسرها أي أقبل ظلامه، (كفوا صبيانكم) ضموهم وامنعوهم من الخروج ندبًا فيه وفيما يأتي وقال الظاهرية: وجوبًا (فإن الشيطان) يعني الجن، وفي رواية للشيطان ولامه للجنس - (ساعة من الليل) وفي رواية (من العشاء)، (فخلوهم) بخاء مفتوحة وحكى ضمها وفي رواية (فحلوهم) بالحاء: أي فلا تمنعوهم من الخروج والدخول، (وأغلقوا الأبواب) أي ردوها وفي رواية البخاري: وأغلق بابك - (وأوكئوا) سدوا أفواهها بنحو خيط (وخمروا) غطوا. قال القرطبي: تضمن هذا الحديث أن الله أطلع نبيه على ما يكون في هذه الأوقات من المضار من جهة الشياطين والفأر والوباء وقد أرشد إلى ما تيقن له ذلك. (٣) الحديث في الصغير برقم ٨٠٦، ورمز له بالصحة.