للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كانتْ غدَاةُ المزدلفِة أيضًا نزلَ إِلى السَّماءِ الدنيا فنظرَ إلى خلقه: مثْلَ ذلك أُشْهدُكُمْ أَنِّى قدْ غفرتُ لهمْ ذنوبَهُمْ كُلَّها".

أبو الشيخ في الثواب عن ابن عمر.

١٥٥٥/ ٢٤٧٠ - "إِذا كانَ يوْمُ عرفَةَ غَفَر الله للحاجِّ الخَالِص، فإذا كانتْ ليلةُ مُزدلَفَة غَفَرَ الله للْتُّجارِ، وإذا كانَ يوم مِنىً غَفَر الله للجمَّاليِن، فإذا كانَ يوْمُ رَمْي جمرةِ العقبِة غفرَ الله للسُّؤّال، فلا خلقَ يحضرُ ذلكَ الموقف إلَّا غفرَ الله له".

حب في الضعفاءِ، عد، قط في غرائبِ مالكٍ، وابن عساكر، والديلمى عن أبي هريرة، قال قط: منكر تفرد به الحسن بن علي أبو عبد الغنى الأزدى، وقال حب: الحسنُ هذا يضع على الثقاتِ، وقال عد: روى أحاديث لا يُتابعُ عليها، قال ابن عساكر: لم أرَ له من الحديث غيرَ خمسة أحاديث، وما رواه يحتمل وكمْ مجهودُ من يريدُ أنْ يكذبَ في خمسةِ أحاديثَ؛ واورد ابنُ الجوزي هذا الحديث في الموضوعات.

١٥٥٦/ ٢٤٧١ - "إذا كانَ يوْمُ عرفَة نزلَ الربُّ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدُّنيا ليباهَى بهِم الملائكة، فيقولُ: انظرُوا إلى عبادِى أتوْنِى شُعْثًا غُبرًا ضَاحِينَ (١) منْ كلِّ فجٍّ عميقٍ، أشْهدُكُمْ أنِّي قد غفرتُ لهم، فتقولُ الملائكةُ: إنَّ فيهم فلانًا مرهقًا وفلانًا، فيقولُ الله: قدْ غفرتُ لهم، فما مِنْ يوْمٍ أكثرُ عتيقًا مِنَ النَّارِ من يوْم عرفَة (١) ".

ابن أبي الدنيا في فضل عشر ذي الحجة، والبزار، وابن خزيمة، وقاسم بن أصبع في مسنده، هب، ض، وابن عساكر عن جابر.


(١) عن جابر رفعه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة قال: فقال رجل: يا رسول الله! هي أفضل أم عدتهن جهادًا في سبيل الله؟ قال: هذا أفضل من عدتهن جهادًا في سبيل الله إلا عفيرًا يعفّر وجهه في التراب. وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: انظروا إلى عبادي شعثًا غبرًا ضاحين جاءوا من كل فج عميق ولم يروا رحمتى ولا عذابى فلم أر يومًا أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة).
ضاحين هكذا في المسندة أما في الزوائد المجردة ضاجين. والضاحون: للشمس اهـ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ج ١ ص ٣٤٦ حديث ١١٦٨ ط وزارة الأوقات بالكويت.
وفي التونسية (ضاجين) وفي مرتضى (ضاجين)، والضح بالكسر؟ ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض اهـ النهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>