للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ك في تاريخه عن صفوانَ بن عسَّالٍ.

١٤٩٧/ ٢٤١٢ - "إذا كانَ يوْمُ القيَامةِ ينادِى منادٍ: أين العافُونَ عن النَّاسِ؟ هَلمُّوا إلى ربِّكم، وخُذُوا أجُورَكُمْ، وحُقَّ لكلِّ مُسْلمٍ إذَا عفا أَنْ يدخلَ الجنّةَ".

أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس.

١٤٩٨/ ٢٤١٣ - "إذا كانَ يومُ القيامةِ تعلَّقَ الجارُ بالجارِ فيقولُ: يا ربِّ سلْ هذا فيما أغلقَ بابه دُونِى، ومنعني طعامَه؟ ".

الديلمى عن أبي هُدْبة (١) عن أَنس.

١٤٩٩/ ٢٤١٤ - "إذا كانَ يومُ القيامة ضربَ الله على الأمَّةِ بُسرادق من زُمُرّدٍ أخضرَ، ثُمَّ نادَى مناد من قِبَل الله: يا أُمةَ محمدٍ، إن الله قدْ عفا عنكُمْ فليعفُ بعضكُم عن بعض إلَا هَلُموا إلى الحساب".

الديلمى عن أَبى أمامةَ (السرادق بسين مهملة مضمومة فراء فألف فدال مهملة فقاف كل ما أحاط بشيء من حائط أَو مضرب أَو خبَاء) (٢).

١٥٠٠/ ٢٤١٥ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ قال الله عزَّ وجلَّ: أينَ الذينَ كانُوا يُنَزِّهُونَ أسماعَهُم وأبصارَهُمْ عنْ مزاميرِ الشيطانِ، مَيِّزُوهم، فيُميَّزُونَ في كَثَب المسكِ والعنبرِ، ثم يقولُ للملائكةِ: أسمعُوهُمْ تَسْبِيحِى وتمجيدى، فيسمعَون بأصواتٍ لم يسْمَعْ السَّامعُونَ بمثلها (قَطُّ) (٣).

الديلمى عن جابر.

١٥٠١/ ٢٤١٦ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة يقرأُ الله القرآنَ فكأنَّهُم لمْ يسْمعوه، فيحفظُه المؤمنونَ وينساهُ المنافقُون".


(١) هو إبراهيم بن هدبة ذكره الذهبي في الميزان برقم ٢٤٢ وقال: حدَّث ببغداد وغيرها بالأباطيل.
(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والكثب الاجتماع. وقد ورد في الباب أحاديث كثيرة تحرم المزامير وغيرها من آلات الطرب، قال الشوكانى: وقد وضع جماعة من أهل العلم في ذلك مصنفات ولكن ضعفها جميعا بعض أهل العلم حتَّى قال ابن حزم: إنه لا يصح في الباب حديث أبدًا، وكل ما فيه موضوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>