١٢٥٩/ ٢١٧٤ - "إذا ظَنَنْتُمْ فَلا تُحقَّقُوا، وإذا حَسَدْتُمْ فلا تَبْغُوا، وإذا تَطَيَّرتُمْ فامْضُوا، وعلى الله تَوكَّلوا، وإذا وزنْتُمْ فأرْجِحوا"(١).
هـ عن جابر - رضي الله عنه -.
١٢٦٠/ ٢١٧٥ - "إذَا ظَهرَ الزِّنا والرِّبا في قَرْيةٍ فقدْ أَحلُّوا بأنُفسهم كتاب الله، ولفظ (ك) - عذابَ الله"(٢).
طب، ك، هب عن ابن عباس.
١٢٦١/ ٢١٧٦ - "إذا ظَهرَ في أُمَّتى خمْسٌ حلَّ عليهم (الدَّبَارُ)(٣) التَّلاعُنُ والخمرُ والحريرُ والمعَازِفُ واكتْفَى الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ".
ك في التاريخ، والديلمى عن أَنس.
١٢٦٢/ ٢١٧٧ - "إذَا ظَهَرَ فيِكُمْ ما ظهر في بني إسْرائيلَ: إِذا كانَتْ الفاحِشَةُ في كبارِكم والمُلكُ في صِغارِكُمْ، وَالعْلُم في رُذَّالِكُمْ"(٤).
حم، ع، هـ عن أنس قال: قيل: يا رسول الله! متى نَدَعُ الأمْرَ بالمعروف والنَّهْيَ عن المنكر؟ قال: ... فذكره، ولفظ (ع): إذا ظَهَرَ الإِدْهَانُ في خيارِكُمْ والفاحشَةُ في شِرارِكُمْ، وتحوَّل المُلكُ في صِغَارِكُمْ وَالْفقِهُ في رُذَّالكُمْ.
١٢٦٣/ ٢١٧٨ - "إذَا ظَهَر السُّوءُ في الأرَضِ أنْزلَ الله بأسَهُ بأهلِ الأرْضِ، وإن كان فيهم قَوْمٌ صالحُون يُصيُبُهم ما أصابَ النَّاسَ، ثُمَّ، يرْجِعون إلى رحمةِ الله ومغْفرتهِ".
طب، حل عن أم سلمةَ.
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٤٧، ورمز له بالضعف ورواه عنه أيضًا الديلمى وهو ضعيف لكن له شواهد. (فلا تحققوا) بحذف إحدى التاءين تخفيفًا أي لا تجعلوا ما قام عندكم من الظن محققًا في نفوسكم محكمين للظن. ويجوز كونه بضم أوله وكسر القاف أي إذا ظننتم بأحد سوءا فلا تحققوه في نفوسكم بقول ولا فعل لا بالقلب ولا بالجوارح، والبغى: الظلم: والتطير: التشاؤم. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤٨، ورمز له بالصحة. قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال الهيثمي بعد عزوه للطبرانى: فيه هاشم بن الرزوق لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات. (٣) من نسخة مرتضى والدبار: الهلاك. وفي نسخة تونس (الدمار) وانظر الحديث رقم ٢١٩٥. (٤) الأرذل من كل شيء: الردئ، ودهن: نافق وعليه فالادهان النفاق.