للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢١٠/ ٢١٢٥ - "إذا صلَّيتُم الفجْرَ فلا تنامُوا عنْ طلب أرزاقِكم" (١).

طب عن ابن عباس.

١٢١١/ ٢١٢٦ - "إذا صلَّيتُمْ صلاةَ الفرض فقولوا في عقبِ كلِّ صلاة عشْرَ مرَّات: لا إله إلَّا الله وحْدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ، ولهُ الحمدُ، وهو على كلّ شيءٍ قديرٌ، تُكْتَبُ له من الأجرِ كأنما أعتق رقبةً" (٢).

الرافعي عن البراء.

١٢١٢/ ٢١٢٧ - "إذَا صلَّيتُم الصُّبحَ فافْزعُوا إلى الدُّعاء، وباكرِوُا في طلب الحوائج، اللَّهُمَّ بارك لأمَّتى في بُكورِها".

خط، كر عن علي.

١٢١٣/ ٢١٢٨ - "إذَا صلَّيتُم فأقِيمُوا صُفُوفكم، ثُمَّ لِيؤمَّكُمْ أحدُكَمْ، فإِذا كبَّر فكبِّروا وإذا قَرأَ فأنْصِتوا، وإذا قال: {غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا: آمينَ يُحبُّكمُ الله، فإذا كبَّر ورَكَعَ فكبِّروا واركعوا، فإِنَّ الإِمامَ يركَعُ قَبْلَكُم ويرْفعُ قَبَلكْمُ، فتلك بتلكَ، وإذا قال: سمع الله لمن حِمَده، فقولوا: اللَّهُمّ ربنّا لك الحمْدُ يسمع الله لكُمْ، وإذا كبَّر وسجد فكبِّروا واسْجُدوا، فإنّ الإمام يسجُدُ قْبلكُمْ ويرفع قبلكم فتلك بتلك، وإذا كان عند القعدة فليكن مِنْ أَوَّلِ قول أَحدكُمْ: التَّحياتُ الطّيباتُ الصَّلواتُ لله، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ الله وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عباد الله الصَّالحين أشْهَدُ أن لا إِله إِلَّا الله، وأشْهدُ أنّ محمدًا عبْده ورسوله".

عب، حم، م، د، ن، هـ، حب عن أَبى موسى - رضي الله عنه -

١٢١٤/ ٢١٢٩ - "إِذا صَلّيتُم الجُمُعةَ فَصَلُّوا بْعدَها أرْبَعًا" (٣).

د، هـ عن أبي هريرة.


(١) الحديث في الصغير برقم ٧٣٢، ورمز له بالضعف.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٣٤ في مرتضى "صليتم الفرض" و "وتكتب لكم".
(٣) رواه الجماعة إلا البخاري وفي رواية لمسلم عنه (إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعًا) وفي رواية (من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا) وفي رواية (أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى بعدها ركعتين) قال النووي: في هذه الأحاديث استحباب سنة الجمعة بعدها والحث عليها وأن أقلها ركعتان وأكملها أربع ونبه بقوله (إذا صلى أحدكم بعد الجمعة .. الخ على الحث عليها). فأتى بصيغة الأمر وبقوله: (من كان منكم مصليا) على أنها سنة وليست بواجبة.

<<  <  ج: ص:  >  >>