١٢٠٩/ ٢١٢٤ - "إذا صلَّيتُم فارْفَعُوا سَبَلكمُ، فإِن كُل شيء أصابَتْ الأرْضُ مِنْ سَبَلكُمْ فهو في النارِ" (٥).
خ في التاريخ، طب، هب عن ابن عباس.
(١) في سنده مجهول، وهو أمارة ضعفه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٢٩ بلفظ: إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء، ورمز له بالحسن وأعله المناوى بمحمد بن إسحاق وتبعه ابن حجر فقال: فيه ابن إسحاق وقد عنعن لكن أخرجه ابن حبان من طريقين آخرين مصرحا بالسماع وفي هامش (الجنازة) بدل (الميت). (٣) الحديث في الصغير برقم ٧٣٠، ورمز له بالضعف عن حذيفة، قال صلى بنا رسول الله صلاة الصبح فقرأ سورة الروم فأرتج عليه، فلما قضى صلاته قال ذلك اهـ، وفيه محمد بن الفرحان قال الخطيب: غير ثقة. وفي الميزان. خبر كذب. وعبد الله بن ميمون مجهول (يرتج) بالبناء للمفعول مخففا أي يستغلق ويصعب. (٤) الحديث في الصغير برقم ٧٣١، ورمز له بالضعف قال عبد الحق: فيه نصر بن حماد متروك. وإنما هو موقوف على ابن عمر، قال ابن القطان، وأنا أعرف له طريقا جيدا ذكره ابن المنذر. (٥) الحديث في الصغير برقم ٧٣٣، ورمز له بالحسن. قال الزين العراقي: فيه عيسى بن قرطاس، قال النسائي: متروك، وابن معين غير ثقة. وقال الهيثمي: فيه عيسى بن قرطاس ضعيف جدا ونحوه في المطامح، وفي الميزان عن النسائي متروك، وعن العقيلي: من غلاة الرفض فرمز المؤلف لحسنه إنما هو لاعتضاده، والسبل بسين مهملة وموحدة تحتيه أي ثيابكم المسبلة.