للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ض عن محجن الديلمى.

٨٦٣/ ١٧٧٨ - "إِذا دَخَلتَ منزِلَك فصلِّ ركعتين، تَمنْعَانِكَ مَدْخلَ السوءِ، وإذا خَرَجت من منزِلكَ فصلِّ ركعتين تمنعانِكَ مَخْرجَ السُّوءِ".

ز عن أبي هريرة وحسن.

٨٦٤/ ١٧٧٩ - "إِذا دَخَلتَ ليلًا فلا تدخل على أهلك حتى تَسْتَحدَّ المُغيبَة وتمتشطَ الشَّعثة" (١).

خ عن جابر.

٨٦٥/ ١٧٨٠ - "إذا دخلتَ المسجدَ فَصَلِّ ركْعتين قبلَ أنْ تجلسَ".

ش عن أبي قتادة - رضي الله عنه -.

٨٦٦/ ١٧٨١ - "إِذا دَخَلتُم على المريضِ فَنَفِّسُوا لهُ في الأجلِ فإِن ذلكَ لا يَرُد شيئًا وهو يطيب (٢) بنفس المريض".

ت. هـ، وابن السنى في عمل اليوم واليلة، هب وضعفَه عن أبي سعيد.

٨٦٧/ ١٧٨٢ - "إِذا دَخَلتُمْ بيتًا فسلِّموا على أهْلِه، فإِذا خرجْتُم فأوْدِعوا أهْلَه بسَلامٍ".

هب عن قتادة مرسلًا (٣).

(هذا الحديث في الصغير ولكن من الزيادة).

٨٦٨/ ١٧٨٣ - "إِذا دَخَلتُمْ بُيُوتَكم فَسَلِّمُوا على أهْلِها، وإذَا طَعْمتم فاذكروا اسْمَ اللهِ، وإذَا سلَّمْ أحدُكْم حينَ يدْخُلُ بيتَه وذكرَ اسْمَ اللهِ على طعامِه يقولُ الشيطانُ


(١) الاستحداد: حلق العانة. والمغيبة هي التي غاب عنها زوجها. والشعثة هي التي تفرق شعرها لعدم الامتشاط.
(٢) الحديث في الصغير رقم ٥٩٣ قال في الأذكار بعد عزوه لابن ماجه والترمذي: إسناده ضعيف وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح. وفي رواية: نفس المريض بدون باء.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٩٤. قال المناوى: وهو مرسل جيد الإسناد وما بين القوسين من هامش مرتضى.

<<  <  ج: ص:  >  >>