٧٥٢/ ١٦٦٧ - "إِذا حُضِرَ المؤمِنُ أتَتْهُ ملائكةُ الرحمةِ بحريرةِ بيضاءَ، فيقولون: اخْرجى راضيةً مرضيًّا عنك إلى رَوْحِ اللهِ وريحان ورَبٍّ غَيرِ غضبانَ، فتخرجُ كأطيب ريح المسكِ، حتى إِنَّهُ لَيُنَاولُه بعضُهُمْ بَعْضًا، حتَّى يَأتُوا بِه بابَ السَّماءِ، فيقولوَن: ما أطيبَ هذا الريحَ التي جاءتك من الأرض، فيأتُونَ به أَرواحَ المؤمنين، فَلَهُمّ أشَدُّ فرحًا به من أحدكم بغائبه يقدُم عليه، فيسألُونهَ: مَاذَا فعلَ فلان؟ ماذا فَعَلَ فلانُ؟ . فيقولون: دَعُوه؛ فإنَّهُ كانَ فِي غَمِّ الدنيا؛ فإذا قال: أمَّا أتَاكُمُ؟ قالوا: ذُهبَ به إِلَى أُمِّه الهاويةِ، وَإِنَّ الكافَر إذا حُضِرَ أتَتْهُ مَلائِكَةُ الْعذابِ بِمِسْحٍ (١) فيقولونَ: اخُرجِى سَاخطةً مسْخوطًا عليك إلى عذاب اللهِ؛ فتخرجُ كأنْتنِ رِيحِ جِيفَة، حتَّى يأتُوا بها بابَ الأرْضِ، فيقولون: ما أنتنَ هذه الريحَ! حتَّى يأتُوا بها أرواح الكفَّارِ".
ن، ك عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
٧٥٣/ ١٦٦٨ - "إِذا حَضَرت الجنازةُ فالإِمامُ أحَقُّ بالصّلاةِ عليها مِنْ غيرِه".
ابن منيع عن الحسين بن علي.
٧٥٤/ ١٦٦٩ - "إِذا حَضَرتِ الصَّلاةُ وَحَضَرَ العَشَاءُ فابدَءوا بالعَشَاء" (٢).
حم عن سلمة بن الأكوع، حم، طب عن أم سلمة.
٧٥٥/ ١٦٧٠ - "إِذا حَضَرتِ العلماءُ ربَّهُم يومَ القيامةِ كانَ معاذُ بن جبلٍ بينَ أيديهم بِقذْفَةِ حَجَر".
ابن عساكر عن عمر.
٧٥٦/ ١٦٧١ - "إِذا حَضَرت الصلاةُ وكانَ بأحدِكم الغَائِطُ فَليَبْدأ بِه، ثم ليُصَلِّ، بَعْدُ، ولا يأتِ الصلاةَ وَهُوَ يُدافعُ".
طب عن عبد الله بن الأرقم.
(١) المسح: الكساء من الشعر يلبس تقشفا.(٢) انظر الحديث رقم ١٣٣٨، ١٦٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.