أبو نصر السجزى في الإبانة عن عائشة، قال: هذا من أحسن الحديث وأعذبه، وليس في إسناده إلا مقبول ثقة، الحكيم عن محمد بن علي مرسلًا، ك في تاريخه عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب موصولًا.
٢٧/ ١١٥٦٨ - "الْقُرْآنُ هُوَ الدَّوَاءُ" (٤).
أبو نصر، والقضاعى عن علي.
(١) الماحل: الساعى الذي يشهد عند السلطان على أهل الفساد، والخصم: المجادل المصدق، والمعنى: أنه يشفع ويشهد له بالخير، ويشهد على من خالفه ويقيم عليه الحجة. نهاية جـ ٤ ص ٣٠٣. (٢) كلمة (شفع) ساقطة من نسخة تونس وقوله. (٣) في النهاية في معنى كلمة (صبير) قال: اسم جبل باليمن، وقيل إنما هو: مثل جبل صير بإسقاط الباء موحدة وهو جبل لطئ، وهذه الكلمة جاءت في حديثين لعلى ومعاذ: أما حديث على فهو: صير وأما رواية معاذ: فصبير، كذا فرق بينهما بعضهم نهاية جـ ٣ ص ٩. (٤) الحديث في الصغير برقم ٦١٨٧ ورمز السيوطي لضعفه، قال المناوى: قال العامرى شارح الشهاب للقضاعى: حسن صحيح، انتهى وفيه الحسن بن رشد أورده الذهبي في الضعفاء، وقال ثقة تكلم فيه عبد الغنى وسعاد أورده الذهبي في ذيل الضعفاء، وقال: قال أبو حاتم: شيعى وليس بالقوى.