٦٤/ ١٠٣٨٥ - "التَّواضعُ لا يزيدُ العبدَ إِلَّا رَفْعَةً، فتواضعوا يَرْفَعكم اللهُ، والعَفْوُ لا يزيدُ العبدَ إِلا عِزًّا، فاعفُوا يُعزكُم الله، والصدقة لا تُزيد المال إِلا كثْرَة فتصدقُوا يَرحمكُم الله".
ابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن محمد بن عمير العبدى (٢).
٦٥/ ١٠٣٨٦ - "التَّوبةُ من الذَّنْب أن يَتُوبَ من ثُمَّ لا يَعُودُ فيه".
حم عن ابن مسعود (٣).
٦٦/ ١٠٣٨٧ - "التَّوبةُ النَّصُوحُ النَّدَمُ على الذنب حين يَفْرُطُ منك وتَسْتَغفِرُ الله بندامتك عند الحافر ثم لا تعودُ إِليه أبدا".
ابن أَبي حاتم وابن مردوية، هب، وضعفه عن أَبي بن كعب (٤).
(١) الحديث ساقط من النسخة التونسية. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤١١ ورمز له بالضعف، قال المناوى: رواه الأصفهانى في الترغيب، والديلمى في مسند الفردوس عن أنس، قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٩٩ باب: إخلاص التوبة من الذنب وقد أشار له الهيثمي بالضعف. (٤) الحديث في الصغير برقم ٣٤١٣ من غير ذكر (بندامتك عند الحافر)، وقد رمز إليه بالضعف، والحافر بالراء المهملة، قال صاحب النهاية: المعنى تنجيز الندامة والاستغفار عند مواقعة الذنب من غير تأخير لأن التأخير من الإصرار، والباء في (بندامتك) بمعنى مع، أو للاستعانة أي تطلب مغفرة الله بأن تندم انتهى جـ ١ ص ٤٠٦.