١٢/ ١٠٣٣٣ - "التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مع النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقيِن والشُّهَدَاءِ"(١).
عبد بن حميد، والدارمي، وابن جرير، ت حسن، قط عن أَبي سعيد.
١٣/ ١٠٣٣٤ - "التُّجَّار هُمُ الفُجَّارُ"(٢).
طب، ض حديث عبد الرحمن بن شبل، ورواه الإِمام أَحمد بلفظ: التُّجَّارُ هُمُ الفُجَّار. قالها ثلاثا فقال رَجَلٌ: يا نَبِيَّ الله أَلَمْ يُحِلَّ الله البَيع؟ قال: إِنهُمْ يَقُولُونَ ويكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُونَ ويَأثَمُونَ.
١٥/ ١٠٣٣٦ - "التَّحَدُّثُ بِنِعُمَة الله شُكْرٌ، وَتْركُهَا كُفْرٌ، ومن لا يَشْكُر القليلَ لَا يَشْكُر الكثيرَ ومن لا يَشْكُر النَّاسَ لا يَشْكُر الله، والجَمَاعةُ رَحْمَة والفُرْقَةُ عَذَابٌ".
حم، ابن أَبي الدنيا، هب، طب عن النعمان بن بشير (٣).
١٦/ ١٠٣٣٧ - "التَّأَنِّى مِنَ الله والعَجَلَةُ من الشيطان"(٤).
ابن أَبي الدنيا في ذمِّ الغضب عن مجاهد مرسلًا، ص عن الحسن مرسلًا، الخرائطى
(١) الحديث في الترمذي جـ ١ صـ ٢٢٨ باب ما جاء في التُّجَّار وتسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - إياهم، قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الثوري عن أَبي حمزة. وأبو حمزة اسمه عبد الله بن جابر وهو شيخ مصرى. (٢) وقد جاء في هذا المعنى في مجمع الزوائد عن ابن عباس. أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتى جماعة من التجار فقال: يا معشر التجار فاستجابوا له ومدَّوا أعناقهم فقال: إن الله باعثكم يوم القيامة فجّارا إلا من صدق وبرَّ وأدي الأمانة. رواه الطبراني في الكبير وفيه الحارث بن عبيد وهو ضعيف. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٩٨ برواية هب عن النعمان بن بشير. قال المناوى: فيه أبو عبد الرحمن الشامى. أورده الذهبي- في الضعفاء وقال الأزدى: كذاب ورواه عنه أحمد بسنده ورجاله ثقات. كما بينه الهيثمي. فكان ينبغي للمؤلف عزوه له. (٤) الحديث في الصغير برقم ٣٣٩٠ برواية. هب عن أنس ورمز له بالضعف قال المناوى: قال المنذرى: ورُواتُهُ رُواةُ الصحيح وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح اهـ. قال المناوى: وبه يعرف أن المصنف لم يصب في إهماله وإيثاره رواية البيهقي.