٤٨/ ٨٦٨٢ - "أَهِلُّوا يا أُمَّةَ مُحَمَّد بحَجِّ وَعُمْرَةٍ"(٤).
(١) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٧٩ باب أدب الضيف في حديث عن أبى هريرة وفيه: ومن دخل دار قوم فليجلس حيث أمروه فإن القوم أعلم بعورة دارهم. وقال: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط. (٢) في الظاهرية "يقبض اللَّه أرواحهم" وفى بقية النسخ "يُقبضون اللَّه أرواحهم" وقد آثرنا ما في نسخة الظاهرية لوضوحها وصحة العبارة فيها. (٣) في نيل الأوطار للشوكانى جـ ٤ ص ٢٦١ كتاب الحج باب الاشتراط في الإحرام ذكر الحديث من روايات عدة عن ابن عباس وعائشة وعكرمة وأم سلمة وبعضها متفق عليه وانظر الحديث بنصه وبلفظه في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢١٧ باب الاشتراط في الحج قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى وقد صرح ابن إسحاق بالسماح. (٤) في نيل الأوطار جـ ٤ ص ٤٦٢ باب التخيير بين التمتع والإفراد والقران -بمعناه وقريب من لفظه عن عائشة متفق عليه.