٢٨٩٤ - وعن أنس قال: أصيب حارثة يوم بدر، وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: يا رسول اللَّه! قد عرفتَ منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع، فقال:"ويحك -أَوَهَبِلْتِ- أَوَجنةٌ واحدة هي؟ إنها جنات (١) كثيرة، وإنه لفي جنة الفردوس".
٢٨٩٥ - وعن عمران، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"اطَّلَعْتُ في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء".
٢٨٩٦ - وعن أسامة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"قمتُ على باب الجنة، وكان عامة مَنْ دخلها الفقراء، واطلعت على النار فكان عامة من دخلها النساء".
٢٨٩٧ - وعن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ما بين مَنْكِبَي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المُسْرِع".
(١) في "صحيح البخاري": "جنان". _________ ٢٨٩٤ - خ (٤/ ٢٠٠)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن حميد، عن أنس به، رقم (٦٥٥٠). ٢٨٩٥ - خ (٤/ ٢٠٠)، في الموضع السابق، من طريق عوف، عن أبي رجاء، عن عمران به، رقم (٦٥٤٦). ٢٨٩٦ - خ (٤/ ٢٠٠ رقم ٦٥٤٧) في الكتاب والباب السابقين. كذا في الأصل، وفي "صحيح البخاري": "فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجَدِّ محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء". ٢٨٩٧ - خ (٤/ ٢٠٠)، (٨١) كتاب الرقاق، (٥١) باب صفة الجنة والنار، من طريق الفضل بن موسى، عن الفضيل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة به، رقم (٦٥٥١).