٢٨٨٨ - وعن أبي هريرة أنه قال: قلت يا رسول اللَّه! مَنْ أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال:"لقد ظننتُ يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أول منك؛ لِمَا رأيتُ مِنْ حرصك على الحديث، أسعدُ الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا اللَّه خالصًا من قلبه"(١).
٢٨٨٩ - وعن عمرو، عن جابر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير"، قلت: ما الثعارير؟ قال: الضَّغَابيس. وكان قد سقط فَمُه.
٢٨٩٠ - وعن أبي سعيد الخدري: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهل النارِ النارَ، يقول اللَّه عز وجل (٢): من كان في قلبه مثقال حبّة من خَرْدلٍ من إيمان فأخرجوه، فيخرجون قد امتُحِشُوا، وصاروا (٣) حُمَمًا، فَيُلْقَوْن في نهر الحياة فينبُتون كما تَنبُت الحِبَّة في حَمِيل
(١) في "صحيح البخاري": "من قبل نفسه". (٢) (عز وجل) ليست في "صحيح البخاري". (٣) في "صحيح البخاري": "وعادوا". _________ ٢٨٨٨ - خ (٤/ ٢٠٣)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة به، رقم (٦٥٧٠). ٢٨٨٩ - خ (٤/ ٢٠١)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي النعمان، عن حماد، عن عمرو، عن جابر به، رقم (٦٥٥٨) ومعنى: (سقط فمه)؛ أي أسنانه، ويؤثر هذا على نطق بعض الحروف. ٢٨٩٠ - خ (٤/ ٢٠١)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (٦٥٦٠).