وَقَوله: إنّ الَّتِي ناولتني فرددتها قتلت بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي: مزجت بِالْمَاءِ وَالْجُمْلَة خبر إنّ.
وَقَوله: قتلت هَذَا أَيْضا بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول لكنّه مُسْند إِلَى ضميرالمتكلم وَالْجُمْلَة اعتراضية.
وَقَوله: كلتاهما الخ أَرَادَ كلتا الممزوجة وَالصرْف حلب الْعِنَب فناولتي أشدّهما إرخاء وَهِي الصّرف الَّتِي طلبَهَا مِنْهُ فِي قَوْله لم تقتل. وهاتها بِكَسْر التَّاء أمرٌ من هاتى يهاتي مهاتاة. والْحَلب بِفتْحَتَيْنِ بِمَعْنى المحلوب كالنقص بِمَعْنى المقنوص.)
قَالَ ابْن الشجريّ فِي أَمَالِيهِ: قَالَ أَبُو الْفرج عَليّ بن الْحُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ صَاحب كتاب الأغاني حَدِيثا رَفعه إِلَى أبي ظبْيَان الحمّاني قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.