حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ يَحْيى بْن مَعِين والحارث بْن عُبَيد الإيادي بصري ضعيف الْحَدِيث.
وقال النسائي الحارث بْن عُبَيد أَبُو قدامة لَيْسَ بذاك القوي.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ القاسم، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا الحارث أبو قدامة، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ يَا فُلانُ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ قَال: لاَ وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ مَا فَعَلْتُهُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَهُ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَّرَ اللَّهُ كَذِبَكَ بِصِدْقِكَ بلا اله إلا هو.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، وَمُحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ قَاسِمٍ، قَالا: حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا الحارث بْن عُبَيد أَبُو قدامة عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس قَالَ اسْتَحْمَلَ أَبُو مُوسَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ وَاللَّهِ لا أَحْمِلُكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِإِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا أَبَا مُوسَى تَسْتَحْمِلُنِي؟ قَال: نَعم قَالَ خُذْ هَذِهِ الإِبِلَ قَالَ أَبُو مُوسَى تَعَقَّلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ حَفَظْتُ وَنَسِيَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّكَ قَدْ حَلَفْتَ لا تَحْمِلُنِي قَالَ كَيْفَ قُلْتُ، قالَ: قُلتُ وَاللَّهِ لا أَحْمِلُكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَدَعْهَا وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بن مأمون المصري، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا الحارث بْن عُبَيد أَبُو قدامة الايادي، حَدَّثَنا ثابت البناني، وأَبُو عِمْرَانَ الْجُونِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَرَأَيْتُ صِبْيَانَ فَقَعَدْتُ مَعَهُمْ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فسلم على الصبيان.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا سَعِيد بن أشعث، حَدَّثَنا الحارث بن عُبَيد، حَدَّثَنا عَبد الملك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.