الْجُنَيْدِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْحَجَّامُ، حَدَّثَنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهب، عَنْ سَلْمَانَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنِ الْبُزَاقِ فَقَالَ الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ أخبرنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ المسعودي عَن الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد عَقِيصًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُسْنِدُهُ إِلَى صَدْرِي مَهْمَا ضَيَّعْتُمْ فَلا تُضَيِّعُوا الصَّلاةَ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ الصَّلاةُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ نَفَسِهِ حَتَّى خَرَجَتْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، وَعلي بن مسلم، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنا الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَن أَبِي صَادِقٍ عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، وَهو يعلف خيلا له بصعنما فَقُلْنَا قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ بِسَيْفِكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جِئْتَ تُقَاتِلَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَمَرَنِي بِقِتَالِ ثَلاثَةٍ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ فَقَدْ قَاتَلْتُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَأَنَا مُقَاتِلٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْمَارِقِينَ بِالسَّعَفَاتِ بِالطُّرُقَاتِ بِالنَّهْرَوَانَاتِ وَمَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن الحجاج السامي، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنا الحارث بن حصيرة، حَدَّثَنا عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرجال والمخنثات من النساء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.