الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّمَا هُوَ جُذْيَةٌ مِنْكَ يعني مس الذكر.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا أحمد بن منيع حَدَّثَنا مروان بن معاوية، حَدَّثَنا جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَهُ قَالَ إِنَّمَا هُوَ جُذْوَةٌ مِنْكَ لا بأس به.
حَدَّثَنَا أبو خولة البهراني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا مَرْوَانُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى خَمْسِينَ رَجُلا وَلَيْسَتْ عَلَى مَنْ دُونَ الْخَمْسِينَ جُمُعَةٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَحَادِيثُ حَدَّثَنَاهُ بِهَا أبو خولة مناكير.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ الحجاج الصواف، حَدَّثَنا صَفَدِيُّ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثني جَعْفَرُ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدَّرِيَّةُ فَإِذَا أُنْزِلَ أَمْرٌ فِيهِ شدة نزل بالعربية.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ العُمَريّ، حَدَّثَنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ عَبد الله بن الزبير، حَدَّثَنا العباس بن الفضل، حَدَّثَنا جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.