حَدَّثَنَا ابن مسلم، حَدَّثَنا عصام بن رواد، حَدَّثَنا آدَمُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَةَ عَبد أشرك بعد إسلامه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ فروخ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ أَخْبَرَنِي سَعِيد الْجَرِيرِيُّ، حَدَّثني حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ بَيْنَ كُلِّ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ سَبْعِ سِنِينَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ فِي الْجَنَّةِ بَحْرُ الْمَاءِ وَبَحْرُ اللَّبَنِ وَبَحْرُ الْعَسَلِ وَبَحْرُ الْخَمْرِ ثُمَّ تَنْشَقُّ الأَنْهَارُ مِنْهَا بَعْدُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ فَحَدَّثْتُ بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ فَقَالَ لم أسمعهما.
حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ قَالُوا، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ أنا مَعْمَرٍ، عنِ الزُّهْريّ، قَال: حَدَّثني رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ، يُقَال لَهُ: بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فِي كُلِّ ذود سائمة الصدقة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مكرم، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو همام الخاركي، حَدَّثَنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَن جَدِّهِ، قَالَ: رأيتُ عَبد الْمُطَّلِبِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَهو يَقُولُ يَا رَبِّ رُدَّ إِلَيَّ رَاكِبِي مُحَمَّدًا رُدَّهُ إِلَيَّ وَاصْطَنِعْ عِنْدِي يَدًا.
قَالَ فَجَعَلَ يَطُوفُ وَلَيْسَ لَهُ هَمٌ غَيْرَ ذَاكَ قَالَ مَنْ هَذَا الشَّيْخُ قَالُوا هَذَا سَيِّدُ قُرَيْشٍ، وَابْنُ سَيِّدِهَا هَذَا عَبد الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عَبد مَنَافٍ قُلْتُ ما مُحَمد هذا منه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.