حَدَّثَنَا ابن أبي سفيان، حَدَّثَنا بركة، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ.
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن عَبد اللَّه بن سليمان، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد، حَدَّثَنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنِ الأَوْزاعِيّ الَّتِي ذَكَرْتُهَا عَنِ الْوَلِيدِ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَعَنْ مُبَشِّرٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ لا يَرْوِيهَا غَيْرُ بَرَكَةَ وَسَائِرُ أَحَادِيثِ بَرَكَةَ مَنَاكِيرُ أَيضًا بَاطِلٌ كُلُّهَا لا يَرْوِيهَا غَيْرُهُ وَلَهُ مِنَ الأَحَادِيثِ الْبَوَاطِيلِ عَنِ الثِّقَاتِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ، وَهو ضَعِيفٌ كَمَا قَالَ عَبْدَانُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَبَلَغَنِي عَنْ صَالِحٍ جَزَرَةَ أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى حَلْقَةِ أَبِي الْحَسَنِ السِّمْنَانِيِّ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس بِبُخَارَى، وَهو يُحَدِّثُ عَنْ بَرَكَةَ بِبَعْضِ الأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا فَقَالَ صَالِحٌ يَا أَبَا الْحَسَنِ ليس ذي بركة ذي نقمة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.