حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا أَبُو الْهَيْثَمِ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فَأَتَاهُ بَشِيرٌ يُبَشِّرُهُ بِظَفَرِ أَصْحَابٍ لَهُ فَقَامَ وَخَرَّ سَاجِدًا ثُمَّ قَالَ لِلرَّسُولِ، حَدَّثني، قَال: كَانَ الَّذِي يَلِي أَمْرَهُمُ امْرَأَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ.
حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ معاوية النيسابوري، حَدَّثَنا بكار بْن عَبد العزيز بْن أَبِي بَكْرَةَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ الْبَشِيرُ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَسَجَدَ.
أخبرناه السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا أبو عاصم، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يسره خر ساجدا.
حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ عِصَامِ، حَدَّثَنا النضر بن طاهر، حَدَّثَنا بكار بْن عَبد العزيز بْن أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةٌ.
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ حَدَّثَنَاهُ بن عِصَامٍ هَذَا عَنِ النَّضْرِ بْنِ طاهر مقدار عشرة أحاديث.
حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني أَبِي، عَن أَبِي بَكْرَةَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن أَبِي بَكْرَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ، ومَنْ سَمَّعَ سمع الله به
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.