قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ عِيسَى بْنِ المُسَيَّب غَيْرَ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبد الواحد، حَدَّثَنا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ، حَدَّثَنا بَكْرُ بن بكار البصري، حَدَّثَنا عباد بن منصور، حَدَّثَنا عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا عند النوم ثلاث في اليمنى وثلاث فِي الْيُسْرَى.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ عَبَّادٍ بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ وَيَرْوِيهِ أَيضًا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِينٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ الثَّوْريّ غَيْرَ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَة بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ بَكْرِ بن بكار.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عباس قال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.