كَتَبَ إِلَي مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، أَخْبَرنا بْن حميد قَالَ قدم الري مع المهدي الأحوص بْن حكيم.
سمعتُ ابْن حَمَّاد قَالَ السعدي الأحوص بْن حكيم لَيْسَ بالقوي فِي الْحَدِيث.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الشُّلاثَائِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ عُيَينة عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فِي شَمْلَةٍ مِنْ صُوفٍ قَدْ عَقَدَهَا هَكَذَا وَأَشَارَ سُفْيَانُ إِلَى قَفَاهُ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الزُّهْريّ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن الأَحْوَصِ يَعني ابْنَ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى فِي شَمْلَةٍ قَدْ عَقَدَهَا.
قَالَ لَنَا أَحْمَدُ قَالَ الزُّهْريّ قَالَ لَنَا سُفْيَانُ الصُّوفِيَّةُ قَدْ عَنَوْنِي كَمْ يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا أَبُو الأَشْعَثِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَبَان عَنِ الأَحْوَصِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى فِي شَمْلَةٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهَا فَقَصُرَتْ فَعَقَدَهَا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا سَابِقٌ الرَّقِّيُّ عَنْ أَبَان عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ فِي شَمْلَةٍ مِنْ صُوفٍ وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ فِي جُبَّةٍ شَامِيَّةٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهَا فَصَلَّى.
حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَاءُ الْمَلائِكَةِ وَأَرْخُوا لَهَا خَلْفَ ظهوركم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.