كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كَانَ عَبد الرَّحْمَنِ يحدث عَن سُفيان، عَن أَبَان بْن أَبِي حازم، وَهو أَبَان بْن عَبد اللَّهِ البجلي وما سَمِعْتُ يَحْيى يحدث عنه شيئا قط.
حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَبَان بْن أَبِي حازم ثقة.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرير، عَن أَبَان بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيِّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرِيرُ بْنُ عَبد اللَّهِ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ظَهْرٌ لِبَطْنٍ ظَهْرٌ لِبَطْنٍ ظَهْرٌ لِبَطْن.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيُّ عَنْ مَوْلًى لآلِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْخَلاءَ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَنْجَى وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كل مسكر حرام.
حَدَّثَنَاهُ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ بإسنادِه، نَحوه.
حَدَّثَنَا أَبُو خولة البهراني ميمون بن سلمة، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيِّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَ الْعِيدِ، ولاَ بَعْدَهُ.
وَأَبَانُ هَذَا عَزِيزُ الْحَدِيثِ عَزِيزُ الرِّوَايَاتِ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرَ الْمَتْنِ فَأَذْكُرُهُ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ به
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.