سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ وقال السعدي أَشْعَث بْن سَعِيد واهي الحديث.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن العباس، عَنْهُ: أَشْعَث بْن سَعِيد السمان ضعيف.
سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ يَقُولُ كَانَ سَعِيد بْن أَبِي الربيع أوثق من أبيه.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ وَشَيْبَانُ وَأَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ.
قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي بَاطِلٌ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرَ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْكِبَارِ مِنْهُمْ يَحْيى بْنُ حَسَّانٍ.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن بُنْدَار بْنِ سَعْدٍ أَنَا سَأَلْتُهُ فِي سَنَةِ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَسَّانٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَأَشْعَثُ هَذَا إِنَّمَا يَعْنِي أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ سَرَقَهُ مِنْ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ جَمَاعَةٌ ضُعَفَاءُ مِنْهُمْ نُعَيْمُ بْنُ مُوَرَّعٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ الوليد الاودي ويحيى بن هاشم الْغَسَّانِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مَهْرَانَ الأَيْلِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ أَشْعَثُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.