(١) قوله: (فعل ماض جواب «إذا»، من تعاهدت الشيء: راعيت حاله، أي يسن لأرفق) هو في (أ): ندبًا أرفق، وفي (س): ندبًا يرفق. (٢) في (أ) و (س): المريض. (٣) قوله: (أن يباشر عند احتضار المريض) سقط من (أ) و (س). (٤) قوله: (المتعاهد) سقط من (أ) و (س). (٥) أخرجه مسلم (٩١٦). كتب على هامش (ع): وما أحسن ما اتفق لأبي زرعة الرازي لما حضرته الوفاة، كان عنده أبو حاتم ومحمد بن مسلم، فاستحييا منه أن يلقناه، فتذاكرا حديث التلقين، فأرتج عليهما، فبدأ أبو زرعة وهو في النزع، فذكر إسناده، إلى أن قال: قال رسول الله ﷺ: «من قال لا إله إلا الله» ثم خرجت روحه مع الهاء، قبل أن يقول: دخل الجنة، كذا بخطة حفيد ابن مفلح على الفروع. حاشية م خ على المنتهى. (٦) في (د) و (ك): بالتلقين. (٧) في (د) و (ك): ولم يجبه.