وذكر ابن الأكفانيّ قَالَ: هُوَ من مِصِّيصة دمشق [٥] وليس هذا القول بشيء.
روى جماعة عَنْ محمد بْن كثير، عَنِ الأوزاعي قَالَ: كَانَ عندنا ببيروت صيّاد يخرج يوم الجمعة يصطاد، ولا يمنعه مكان الجمعة لذلك. فخرج يومًا فخُسف بِهِ وببَغْلَته، فلم يبقَ منها إلّا أُذُناها وذَنَبُها [٦] .
قَالَ خليفة [٧] : محمد بْن كثير صَنْعانيّ، نشأ بالشّام، ونزل المِصِّيصة.
وقال ابن سعْد [٨] : يذكرون أنّه اختلط في آخر عُمره.
وقال ابن أَبِي حاتم [٩] : نا أَبِي: سَمِعْتُ الحسن بْن الربيع يَقُولُ: محمد بْن كثير المِصِّيصيّ اليوم أوثق النّاس. كَانَ يُكتب عَنْهُ وأبو إسحاق الفَزَاريّ حيّ، وكان يعرف بالخير منذ كان [١٠] .
[١] قال عبد الله بن أحمد: ذكر أبي محمد بن كثير المصّيصي فضعّفه جدّا وقال: سمع من معمر ثم بعث إلى اليمن فأخذها فرواها وضعّف حديثه عن معمر جدا وقال: هو منكر الحديث، أو قال: يروي أشياء منكرة. (العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٢٥١، ٢٥٢ رقم ٥١٠٩) و (الجرح والتعديل ٨/ ٦٩) . وقال عبد الله في موضع آخر: سألت أبي عن محمد بن كثير الّذي يحدّث عن ليث بن أبي سليم والحارث بن حصيرة فقال: خرّقنا حديثه. ولم يرضه. (العلل ٣/ ٤٣٨ رقم ٥٨٦٤) . [٢] تهذيب الكمال ٣/ ١٢٦٢. [٣] لم يذكره النسائي في الضعفاء والمتروكين. [٤] ليس في ضعفائه الكبير هذا القول. وهو في (تاريخ دمشق ٣٩/ ٢٣١) . [٥] تاريخ دمشق ٣٩/ ٢٣١. [٦] تاريخ دمشق ٣٩/ ٢٣٨، ٢٣٩ وزاد: «قال ابن كثير: رأيت ذلك المكان وكأنّ شيئا حوله» ! [٧] في طبقاته ٣١٨. [٨] في (الطبقات الكبرى ٧/ ٤٨٩) . [٩] في الجرح والتعديل ٨/ ٦٩. [١٠] وزاد ابن أبي حاتم: «وينبغي لمن يطلب الحديث للَّه عزّ وجلّ أن يخرج إليه» .