وعنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق الكَوْسَج، وعِمران بن بكّار، والبخاريّ في غير «الصّحيح» ، وهو والتّرمذيّ والنَّسائيّ بواسطة، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بن خالد بن عليّ، وجماعة.
قال أبو حاتم [٢] : ذُكر لي أنّ أحمد بن حنبل قال له: سمعت من أبيك شيئًا؟
فقال: لَا.
قال [٣] : فأجاز لك؟
قال: نعم.
وقال أبو زُرعَةَ: سماعه كسَمَاع أبي اليَمَان إنّما كان إجازةً [٤] .
وقال أبو اليَمَان الحكم بن نافع: كان شُعيب عَسِرًا، فدخلنا عليه حين احتضر، فقال: هذه كُتُبي قد صحَّحْتُها، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا فَلْيَأْخُذْهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ. وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَهَا من ابني فلْيَسمَعْ، فإنّه قد سمعها منّي [٥] .
وقال ابن حبّان [٦] : مات سنة ثلاث عشرة [٤] .
[ () ] رقم ٦٩١، والكاشف ١/ ١٠٢ رقم ٥٨٧، وميزان الاعتدال ١/ ٣١٨، ٣١٩ رقم ١١٩٧، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٥١، ٤٥٢ رقم ٨٢٧، وتقريب التهذيب ١/ ٩٩ رقم ٥٨، ومقدّمة فتح الباري ٣٩٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٨. [١] هكذا في الأصل «بسّ» بمعنى فقط. [٢] في الجرح والتعديل ٢/ ٣٥٩. [٣] هنا نقص في عبارة أبي حاتم، وهي في الجرح والتعديل: «قال: فقرئ عليه وأنت حاضر؟ قال: لا، قال: فقرأت عليه؟ قال: لا. قال: فأجاز لك ... » . [٤] الجرح والتعديل ٢/ ٣٥٩. [٥] تهذيب الكمال ٤/ ١٢٨. [٦] في الثقات ٨/ ١٤١. وقال: «وكان متقنا، وبعض سماعه من أبيه مناولة، سمع نسخة شعيب سماعا عثمان بن سعيد بن كثير» . وقال البخاري في تاريخه: «تركناه حيّا سنة اثنتي عشرة ومائتين. قال أبو عبد الله: ومات بعدنا» . وقال ابن عساكر في المعجم المشتمل: «مات بعد سنة ثلاث عشرة ومائتين» .