وعن هارون بْن سَعِيد الأَيْليّ قَالَ: لو أنّ الشّافعيّ ناظر عَلَى أنّ هذا العمود الحجر خشب لغلب، لاقتداره عَلَى المناظرة [٨] .
وقال الزَّعْفرانيّ: قدِم علينا الشّافعيّ بغداد سنة خمس وتسعين، فأقام عندنا سنتين، ثمّ خرج إلى مَكَّةَ. ثمّ قدِم علينا سنة ثمانٍ وتسعين، فأقام عندنا
[١] مناقب الشّافعيّ للبيهقي ٢/ ٤٥، تاريخ دمشق ١٤/ ٤١١ أو ١٥/ ٦ أ. [٢] مناقب الشّافعيّ للبيهقي ٢/ ٥١، تاريخ دمشق ١٥/ ٦ أ، توالي التأسيس ٦٠. [٣] المصادر نفسها. [٤] تاريخ دمشق ١٥/ ٦ ب. [٥] تاريخ دمشق ١٥/ ٦ ب. [٦] وفي رواية «حقائقها» . [٧] الأبيات في: تاريخ دمشق ١٥/ ٦ ب، وطبقات الشّافعية الكبرى للسبكي ١/ ٣٠٠، وتوالي التأسيس ٧٤. [٨] حلية الأولياء ٩/ ١٠٣ و ١١٥، تاريخ بغداد ٢/ ٦٧، تاريخ دمشق ١٥/ ٦ ب.