وقد قضى حاكمُ التّبريح مجتهدا ... عليّ بالوجْدِ حتّى ينقضي أجلي
لذا قذفتُ شُهُود الدّمع فيك عسى ... أنّ الوصال بجُرْح الجفْن يثبتُ لي
لا تَسْطُوِنَّ بعسّالٍ القوام على ... ضعفْي فما آفتي إلّا من الأسَلِ
هدَّدتني بالقِلى حسْبي الْجِوى [٣] وكفَى «أنا الغريق فما خوفي من البلل»[٤] .
[١] ذكر ابن شاكر الكتبي كثيرا من شعره. [٢] في الأصل: «عشى» . [٣] في عيون التواريخ ٣/ ٤١١ «الجنا» . [٤] ومن شعره: وغزال سبا فؤادي منه ... ناظر راشد وقدّ رشيق ريقه رائق السلافة والثغر ... حباب وخدّه الراووق حلّ صدغيه ثم قال: أفرق ... بين هذين؟ قلت: فرق دقيق وقال أيضا: وا حيرة القمرين منه إذا بدا ... وإذا انثنى يا خجلة الأغصان كتب الجمال ويا له من كاتب ... سطرين من خدّيه بالريحان وقال أيضا دو بيت: أقسمت برشق المقلة النّبالية ... قلبي وبلين القامة العسّالة ما ألبسني حلّة سقم وضنى ... يا هند سوى جفونك القتّالة وله شعر غيره.