وروى «الأربعين» الْتي لهبة الله القُشَيْريّ، عن أبي الفُتُوح البكريّ.
وروى عن: ابن الحَرَسْتانيّ، وغيره.
وهو أخو المحدِّث الأديب نصر الله.
سمع منهما الدّمياطيّ.
تُوُفّي تاجُ الدّين في صفر.
ذكره قُطْبُ الدّين [٣] فقال: كان أديبا رئيسا، دمث الأخلاق. وهو من
[ () ] ١/ ٢٢ ب، والوافي بالوفيات ٢/ ٢٧٧، رقم ٧٠٣، وذيل التقييد ١/ ١١٢ رقم ١٥٠، والدليل الشافي ٢/ ٦١٠، وعيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٨، والمقفّى الكبير ٥/ ٤٧١ رقم ١٩٥٦. [١] وقال البرزالي: وكان من صدور دمشق وأعيانها وعدولها، حسن الأخلاق، كريم النفس، وله وجاهة وحرمة، ويتردّد إلى بستانه بالمزّة الأكابر والفضلاء ويقوم بخدمتهم وإكرامهم، وعنده فضيلة وشعر ورحلة إلى القاهرة، وكتب بخطّه الحديث. روى لنا عنه الشيخ فخر الدين ابن عزّ القضاة. ولي منه إجازة. [٢] انظر عن (محمد بن عبد المنعم) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٢٠ أ، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٦٤، ٤٦٥، وعيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٨- ٤١٦، وفوات الوفيات ٣/ ٤١١- ٤١٣، والجواهر المضيّة ٢/ ٨٥، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٣٣، وعقود الجمان للزركشي، ورقة ٢٩٠، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٥٩٧، والوافي بالوفيات ٤/ ٤٧- ٥٠ رقم ١٥٠٦. [٣] في ذيل المرآة ٢/ ٤٦٤.