يا ذا الّذي خطَّ الْجَمَال بوجْهِهِ ... سَطْرَيْنِ هَاجَا لوعةً وَبَلابِلا
ما صَح عندي أنّ لحظَكَ صارِمٌ ... حتّى لبستَ بعارِضَيْك حَمَائِلا [١]
١٤٥- محمد بن محمد بن جعفر [٢] .
العلامة أبو سعيد النَّاصحيّ النَّيسَابُوريّ.
أحد الأئِمّة الأعلام، ومن كِبار الشّافعيّة.
تفقَّه على أبي محمد الْجُوَيْنيّ، وسمع من: ابن مَحْمِش، وعبد اللَّه بن يوسف بن مامَوْيه.
ومات كهلًا.
وكان عديم النَّظير علمًا وصلاحًا وورعًا.
١٤٦- محمد بن محمد بن حمدون [٣] .
[١] وله من قصيدة طويلة أولها: أبعد ارتحال الحيّ من جوّ بارق ... تؤمّل أن يسلو الهوى قلب عاشق [٢] انظر عن (محمد الناصحي) في: المنتخب من السياق ٦٣ رقم ١٢٢ وفيه: توفي في شعبان سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وأقول: إن صحّ تاريخ وفاته فيقتضي أن يحوّل من هنا ويؤخر. [٣] انظر عن (محمد بن محمد بن حمدون) في: المنتخب من السياق ٥١، ٥٢ رقم ٩٩، والعبر ٣/ ٢٣٦، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٩٨ رقم ٤٥، وشذرات الذهب ٣/ ٢٩٦.