وقال زيد بْن الحُباب، ثنا سُفْيَان، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجّ ثلاث حجج قبل أنَّ يهاجر، وحجّة بعد ما هاجر معها عُمرة، وساق ستًّا وثلاثين بُدنة، وجاء عليٌّ بتمامها من اليمن، فيها جملٌ لأبي
[١] حيث تقاسموا على الكفر: يعني حيث تعاهد كفار قريش على إخراج النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة إلى شعب أبي طالب، وهو خيف بني كنانة، وكتبوا بينهم بذلك الصحيفة المشهورة. [٢] صحيح البخاري: كتاب الحج، باب نزول النبي صلّى الله عليه وسلم مكة (٢/ ١٨١- ١٨٢) . وصحيح مسلم: كتاب الحج، باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به (٤/ ٨٦) . [٣] صحيح البخاري: كتاب الحج، باب قول الله تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ٢: ١٩٧ (٢/ ١٧٣) ، وأبواب العمرة، باب المعتمر إذا طاف طواف العمرة إلخ (٣/ ٦) . وصحيح مسلم: كتاب الحج، باب بيان وجوه الإحرام إلخ (٤/ ٣١) . [٤] صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب حجة الوداع (٥/ ٢٢٣- ٢٢٤) . وصحيح مسلم: كتاب الجهاد والسير، باب عدد غزوات النبي صلّى الله عليه وسلم (٥/ ١٩٩) . [٥] الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١٨٨.