وقيل: نقد. وقيل: عن إنعام عليهم (٣) بأخذها منهم. وقيل: بأيديهم من غير واسطة، (وقد تأول هذا:" وَخَلَقَ آَدَمَ بِيَدِهِ"(٤) (و" وكتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ"(٥) و" وغَرَسَ شَجَرَةَ طُوبَى بِيَدِهِ (٦) ") (٧) أي: خلق ذلك ابتداءً من غير مناقل أحوال وتدرج في أطوارٍ، كسائر المخلوقات والمكتوبات، بل أنشأ ذلك من غير واسطة، وهو أولى ما يقال في ذلك) (٨).
وقول أنس:"وَدَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِي"(٩) أي: غيبتْه تحت إبطي وأخفتْه هناك.
قوله:" لَا يَدَانِ لأحَدٍ بِقِتَالِهِمْ "(١٠) أي: لا طاقة ولا قدرة.
قوله:" وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ في ذَاتِ يَدِهِ"(١١) أي: فيما يملكه.
* * *
(١) من (أ). (٢) ساقطة من (د). (٣) من (أ، م). (٤) البخاري (٣٣٤٠، ٤٧١٢)، ومسلم (١٩٤، ١٥/ ٢٦٥٢) من حديث أبي هريرة، والبخاري (٤٤٧٦)، ومسلم (١٩٣) من حديث أنس بلفظ: " خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ". (٥) مسلم (٢٦٥٢) من حديث أبي هريرة. (٦) رواه الطبراني في "تفسيره " ٧/ ٣٨٤ من حديث قرة بن إياس مرفوعًا. (٧) ما بين القوسين من (م). (٨) من قوله: (وقد تأول) إلى هنا من (أ). (٩) "الموطأ " ٢/ ٩٢٧، والبخاري (٣٥٧٨). (١٠) مسلم (٢٩٣٧) من حديث النواس بن سمعان. (١١) البخاري (٣٤٣٤، ٥٠٨٢، ٥٣٦٥)، ومسلم (٢٥٢٧) من حديث أبي هريرة.