قال المنذري (١): لا يحتج به وهو كوفي، وقال في التقريب (٢): صدوق يَهِمُ من السادسة. وقال الحافظ في بلوغ المرام (٣): إنَّ إسناد هذا الحديث حسنٌ، ولكنه اختلف في وصله وإرساله.
قوله:(لم تقطع ثمرته) أي: عذبته، وهي طرفه.
قوله:(ورُكب به) بضم الراء وكسر الكاف - على صيغة المجهول - أي: ركب به الراكب على الدابة وضربها به حتى لان.
قوله:(رويجل)(٤) تصغير رجل للتحقير.
قوله:(مُخْدَجٌ)(٥) بضم الميم، وسكون الخاء المعجمة، وفتح الدال المهملة بعدها جيم، وهو السقيم الناقص الخَلْق. وفي روايةٍ: مقعد.
قوله:(يَخْبُثُ (٦) بها) بفتح أوله وسكون الخاء المعجمة وضم الموحدة وآخره مثلثة؛ أي يزني بها.
قوله:(عِثْكالًا) بكسر المهملة، وسكون المثلثة، قال في القاموس (٧): كقرطاس: العِذْق، والشمراخ، ويقال: عثكول، وعثكولة بضم العين. انتهى.
وجاء في رواية:"إثكال"(٨) وفي أخرى (٩): "أثكول" وهما لغتان في العثكال، وهو الذي يكون فيه البسر. والشِّمراخ بكسر الشين المعجمة وسكون
(١) في "المختصر" (٦/ ٢٨٢). قلت: وكلام المنذري هذا هو لحديث (٤٤٧٣) وليس لحديث رقم (٤٤٧٢) (٢) رقم الترجمة (٣٧٣١). (٣) رقم الحديث (١٠/ ١١٣٩) بتحقيقي. ط: مكتبة ابن تيمية. (٤) • رجل: تصغيره رُجَيْل، ورويجل على غير قياس. حكاه سيبويه. • تصغير الرجل رُجيل، وعامَّتهم يقولون: رُويجل صدق، ورويجل سوء على غير قياس، يرجعون إلى الراجل لأن اشتقاقه منه، كما أن العجل من العاجل، والحذر من الحاذر. [تهذيب اللغة (١١/ ٣٢) ولسان العرب (١١/ ٢٦٥)]. (٥) القاموس المحيط (ص ٢٣٧). (٦) النهاية (١/ ٤٦٨). (٧) القاموس المحيط (ص ١٣٣١). (٨) عند النسائي في السنن الكبرى رقم (٧٣٠٢ - العلمية)، وانظر: القاموس المحيط (ص ١٢٥٧). (٩) عند النسائي في السنن الكبرى رقم (٧٣١٠ - العلمية).