[٢] ما خُتِمَ بألفِ تأنيثٍ مقصورةٍ، نحو: (سَلْمى، عَطْشى).
[٣] ما خُتِمَ بألفِ تأنيثٍ ممدودةٍ يعقُبُها هَمْزٌ، نحو: (حَمراء، صَحْراء).
تنبيه: اعلَمْ أنَّ التَّانيثَ للَّفْظِ بالألِفِ من خواصِّ الاسمِ المؤنَّث لا يُشارِكُهُ فيه المذكَّرُ، بِخِلافِ التَّاءِ المربوطة فيقَعُ بها التأنيثُ اللَّفظيُّ للاسْمِ المذكَّر، نحو: (حمزة).
[٤] ألْفاظٌ لأوْصافٍ اسْتُعْمِلَت مؤنَّثةً بصيغةِ المذكَّرِ لعلَّةِ عدَمِ وُجودِها في المذكَّرِ، فحيثُ زالَ الاشْتِباهُ لم تُلْحَقْ بها علامةُ التأنيثِ، من مشهورِ ذلكَ: حائِض، طامِث، طالِق، حامِل، ناكِح، حادّ، ناهِد، كاعِب، عانِس، سافِر، ناشِز، عاطِل، قاعِد (هي الَّتي ذهَبَتْ رَغْبَتُها في الرِّجالِ من الكِبَرِ)، طاهِر (إذا أردْتَ الطُّهْرَ من الحَيْضِ).
[٥] ما جاءَ على (فَعُول) للمُبالَغَةِ جازَ استعمالُهُ للمؤنَّث بلَفْظِ المذكَّر، وجازَ إلحاقُهُ التَّاءَ، نحو: (صَبور، حَلوب، لَعوب).
وما جاءَ مُبالغةً على (مِفْعال) وُصِفَ به المذكَّرُ والمؤنَّثُ بلَفْظٍ واحدٍ، نحو: (مِذْكار) لمن يكثرُ له الذُّكورُ، و (مِئْناث) على ضِدِّه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.