[٣ - المفعول المطلق]
[تعريفه]
هو: مَصْدَرٌ تَسلَّطَ عليهِ عامِلٌ من لَفْظِهِ أو معناهُ فنَصَبَهُ.
والعامِلُ واحِدٌ من ثلاثةِ أشياءٍ:
١ - الفِعْلُ، ويكونُ من لفظِ المصدَرِ، نحو:
{وَكَلَّمَ اللهُ موسى تَكليماً}، أو من معنى المصدَرِ، نحو: (قَعَدْتُ جُلوساً)، فالقُعودُ والجُلوسُ واحِدٌ في المعنى.
٢ - المصدَرُ، فيعملُ في مَصْدَرٍ بنفْسِ لفظِهِ، نحو: {فإِنَّ جَهَنَّمَ جزاؤكُمْ جزاءً موفوراً}.
فـ {جَزاءً} مفعولٌ مُطلَقٌ عَمِلَ فيه مصدَرُ {جَزاؤكُمْ}.
٣ - الوَصْفُ، ويكونُ من لفْظِ المصدَرِ، كاسمِ فاعِلٍ، نحو: {والذَّارياتِ ذَرْواً}، {والصَّافَّاتِ صَفَّا}، واسْمِ مفعولٍ، نحو: (البَيْضُ مَسلوقٌ سَلْقاً).
[نائب المصدر]
ينوبُ عن المصدَرِ ويأخُذُ حُكْمَهُ في النَّصبِ على أنَّه مفعولٌ مُطلَقٌ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.