القمَرَ) أو: (سِرْتُ وصاحَبْتُ القَمَرَ)، (أنا سائِرٌ ومُصاحِبٌ القَمَرَ).
وتُعْرَبُ الواوُ: حَرْف عَطْفٍ.
...
[٧ - الحال]
[تعريفه]
هو وَصْفٌ فَضْلَةٌ، علامتُهُ أنَّه يصلُحُ جواباً لـ (كيف).
نحو أن يسْأَلَكَ سائلٌ: (كيفَ أكَلْتَ الطَعامَ؟) فتقولُ: (أكلْتُ الطَّعامَ ساخِناً)، فـ (ساخناً) حالٌ منصوبٌ واقِعٌ في جوابِ (كيفَ)، وهو فَضْلَةٌ لأنَّ الجُملةَ تَستغني عنه، فهي مكتفيةٌ بقولِكَ: (أكلتُ الطَّعامَ).
[فائدته]
يأتي الحالُ لمَعْنَيينِ:
١ - مُبيِّناً، وهو الَّذي يدلُّ على معنى لا يُفْهَمُ مِمَّا قَبْلَه، نحو: {أَنْزَلَ إليكُمُ الكِتابَ مُفَصَّلًا}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.