١ - (كُلِّ) و (بَعْض) وما أدَّى معناهُما، نحو: {فَلا تَميلُوا كُلَّ الميلِ}، {ولَوْ تقوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأقاوِيلِ}.
ومِثالُ ما أدَّى مَعناهما: {وَلا تَضرُّونَهُ شَيئاً}، {لا أُعذِّبُهُ أحَداً من العالَمينَ}، {والنَّازِعاتِ غَرْقاً} فالنَّزْعُ يكونُ بالإغراقِ وغيرِهِ والإغراقُ بَعْضٌ منه، ونحو: (رَجَعْتُ القَهْقَرى) نوعٌ من الرُّجوع وليسَ كُلُّ رُجوعٍ قَهْقَرَى، و (قَعَدْتُ القُرْفُصاءَ) نوعٌ من القُعودِ.
٢ - العَدَد، نحو: {فَاجْلِدوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً}، فـ {ثَمانِينَ} مفعولٌ مطْلَقٌ.
٣ - أسماءُ الآلاتِ المستعملةِ للفِعْلِ، نحو: (ضَرَبْتُهُ سَوْطاً).
[حذف العامل]
قَدْ يُحْذَفُ العامِلُ في المصْدَرِ، نحو قولِكَ: (اعترافاً)، والتَّقديرُ: (أَعْترِفُ اعترافاً)، وتقولُ: (أفْعَلُهُ رَغْماً)، التَّقديرُ: (أفْعلُهُ وإِنْ رَغِمَ أنْفُهُ رَغْماَ)، وتقولُ: (طلَّقَها البتَّةَ) أي: قَطْعاً، فكأنَّكَ قُلْتَ: (طلَّقها قائلاً: بتَتُّكِ البتَّةَ).
***
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.