٢ - إذا دلَّ على الطَّلَبِ جازَ جَزْمُ المضارعِ في جوابهِ، نحو: (نَزالِ نُحدِّثْكَ) أي: انْزِلْ نحدِّثْكَ.
...
ثانياً: المصدر
[تعريفه]
هو اسمٌ دالٌّ على حَدَثِ جارٍ على حروفِ الفِعْلِ، نحو: الكَرَم، الإحْسان.
[حكمه]
١ - يعمَلُ المصدَرُ عمَلَ الفِعْلِ إذا صحَّ إقامَةُ (أن) أو (ما) والفِعْلِ مقامَه، تقولُ: (سَرَّني حَمْدُكَ رَبَّكَ) على تأويلِ: (سَرَّني أَن تَحْمَدَ رَبَّكَ) أو: (سَرَّني ما تَحْمَدُ ربَّكَ).
٢ - الَّذي يعملُ من المصادِرِ عمَلَ الفِعْلِ قِسمانِ:
[١] المضافُ، ويقعُ مضافاً للفاعِلِ، نحو: {وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاس}، ومُضافاً للمفعولِ، نحو: {وَللَّهِ على النَّاسِ حِجُّ البَيتِ مَن اسْتَطاعَ إليهِ سَبيلًا}.
[٢] المنوَّن، نحو: {أَوْ إِطْعامٌ في يَوْمٍ ذي مَسْغَبَةٍ. يَتيماً}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.